تشارك الأجهزة والتطبيقات والخدمات الرقمية كميات متفاوتة من البيانات عن المستخدمين. ولا تعني حماية الخصوصية التوقف عن استخدام التقنية، بل فهم المعلومات التي تشاركها والتحكم فيها قدر الإمكان.
راجع أذونات التطبيقات:
تحقق من التطبيقات التي يمكنها الوصول إلى الموقع الجغرافي والكاميرا والميكروفون وجهات الاتصال والصور. امنح كل تطبيق الأذونات التي يحتاج إليها فعلاً، وألغِ الأذونات غير الضرورية.
قلّل المعلومات المنشورة للعامة:
راجع ملفاتك الشخصية على شبكات التواصل الاجتماعي. تجنب نشر معلومات قد تكشف عنوان منزلك أو تفاصيل روتينك اليومي أو بيانات يمكن استخدامها للإجابة عن أسئلة استرداد الحساب.
راجع التطبيقات والخدمات المرتبطة:
تسمح بعض الخدمات بتسجيل الدخول باستخدام حساب آخر. افحص التطبيقات المتصلة بحساباتك وألغِ وصول الخدمات التي لم تعد تستخدمها أو لا تتعرف عليها.
استخدم إعدادات الخصوصية المناسبة:
- راجع من يستطيع رؤية منشوراتك ومعلوماتك الشخصية.
- تحقق من إعدادات سجل النشاط والموقع.
- راجع خيارات تخصيص الإعلانات.
- احذف التطبيقات التي لم تعد تحتاج إليها.
- استخدم قفلاً قوياً لجهازك وحدّثه باستمرار.
انتبه إلى شبكات Wi-Fi العامة:
تجنب تنفيذ المعاملات الحساسة على شبكات لا تثق بها. تحقق من اسم الشبكة قبل الاتصال، ولا تتجاهل تحذيرات المتصفح المتعلقة بأمان الاتصال.
الخلاصة:
الخصوصية الرقمية ليست إعداداً واحداً، بل مجموعة من القرارات اليومية. خصص وقتاً لمراجعة إعدادات أجهزتك وحساباتك، واطلع على سياسات الخدمات التي تستخدمها.
تم إنشاء المقال بواسطة ChatGPT بناءً على طلب CybraDi.

